طارق السكتيوي… حين يصبح المدرب قلبًا يمشي بين القلوب
بدر شاشا
ليس سهلًا أن تجمع قلوب المغاربة على اسم واحد، لكن طارق السكتيوي فعلها بهدوء، دون ضجيج، ودون ادّعاء.
لم يدخل قلوبنا عبر العناوين الصاخبة، بل تسلل إليها بأخلاقه، بتواضعه، وبإنسانيته قبل أي شيء آخر.
طارق السكتيوي ليس مجرد مدرب مغربي، بل هو أب قبل أن يكون تقنيًا، ومربٍ قبل أن يكون مخططًا، وإنسان قبل أن يكون صانع نتائج.
نراه في ملامحه الهادئة، في كلماته المتزنة، وفي طريقته الحنونة وهو يتعامل مع لاعبيه، كأنهم أبناؤه لا مجرد أسماء في ورقة تكتيك.
ما فعله بقلوب المغاربة لا يُدرّس في معاهد…