
فاطنة لويزا – كود//
بقيت متبعة أخبار مجلس الصحافة، وأوزين، وملاسناتبنكيران مع أنصار الزفزافي، وكأس العرب في قطر، وديك الجلسات السوريالية فيه ديال برنامج المجلس، ولي فتحات نقاش حول عرب آسيا في مواجهة عرب إفريقيا، حتى تفاجأت ان كأس إفريقيا باقيلو نهار واحد…
معرفتش واش حيت انا مع هاد البرد والشتا ما بقيتشكنخرج بزاف، ولا بالفعل الاستعدادات لاحتضان الكان مكيناش وفق الانتظارات لي عندي…
وممكن يكون هاد الإحساس لي عندي، عندو علاقة أني من جيل الحسن الثاني، لي فاش كان المغرب كيكون قرب موعد شي تظاهرة غيحتضنها، او شي عيد وطني قريب كتلقاالأحياء كلها فيها اللافتات وعلامات الضيافة وداكشي…
اليوم كيمكن تدوز فأحياء في الرباط وكازا ومراكش واكادير وطنجة وفاس ومتفطنش ان هاد المدن غتكون فيها مقابلات ديال كأس إفريقيا، باستثناء ربما الأماكن المخصصة للمشجعين، لي فيها شاشات عرض عملاقة…
كنتمنى الإحساس ديالي يكون غالط، حيت هاد الموعد، ماشي موعد رياضي فقط، بل موعد سياسي واقتصادي وسياحي وثقافي.
هاد الحدث، فيه وجه بلادنا.
وناس الدار، واخا تكون بيناتوم المضاربة، كيأجلوها فاش كيجيو عندوم الضياف.
وهادشي لي خاص يتدار طيلة هاد ثلاثة ديال أسابيع.
ما فيها باس نديرو بحال مكنديرو فديورنا، فاش كنتحملوبعضنا، فاش كيجيو الضياف، لدرجة ممكن نقسمو بيت واحد نباتو فيه.
غير هو، خاص شوية ديال الإبداع ثاني، وأهم حاجة فهاد الإبداع ان المدن ديالنا خاصها تدوي بالإفريقية…
كنقصد ان الزائر خاص يحس بالعمق الإفريقي ديالالمغرب.
فمثلا، كنت مشاركة هاد الأيام فواحد الملتقى، ولي خصصولينا المنظمين إقامة في فندق زوين.
الفندق كانت باينة فيه الاستعدادات لاستقبال السياح بمناسبة رأس السنة، وحتى المغاربة لي غينشطو ديك الليلة…
ولكن للأسف، الديكورات وما جاورها كلها ما فيهاش شيتوش إفريقية، كلها بلمسات أوروبية.
مع العلم ان عدد كبير من السياح لي غيقضيو هاد السنة رأس السنة في بلادنا جايين على ود كأس إفريقيا، سواكانوا من دول إفريقية او غير إفريقية.
ما فيها باس الزوار لي غيجيو للمغرب، يلقاو هاد اللمسة الإفريقية في الفنادق والمطاعم، ووسائل النقل، والمحطات، والمطارات، والإعلانات الإشهارية…
الجامعة ديال الكرة دارت اكثر من جهدها باش تعطي إشعاع كروي للمغرب عالميا، سواء على مستوى النتائج لي كتحققها الفرق الوطنية في كافة الفئات السنية، او على مستوى إقناع الفيفا والكاف باحتضان المغرب لشلا استحقاقات قارية وعالمية، أو عبى مستوى تكوين اللاعبين والمدربين من خلال الأكاديمية ومركز محمد السادس…
لكن هادشي مخاصوش يبقى في حدود الاستثمار الرياضي، خاص يتم التثمين ديالو.
حيت بحال هاد الملتقيات هي شكل من أشكال القوة الناعمة، وهي شكل من أشكال الدبلوماسية، وهي شكل من أشكال الاستثمار، وهي شكل من أشكال بناء القوة والصورة.
وهاد الثلاثة أسابيع القادمة، غيكون العالم كله كيشوف لجهتنا …
عيون المستثمرين، عيون الصحافيين، عيون السياسيين، عيون حتى الجواسيس.
وي، الجواسيس، أش كيسحابليك اللعب هذا،،
ولذلك ما خاصش يكون الجواب ديال السياسيين، والوزراء، والإعلاميين، والمعارضين، والمستثمرين المغاربة، على الخدمة لي دارتها الجامعة هي: إذهب يا لقجع، انت وربك، فقاتلا، إنا هنا قاعدون،،
علاش ما نجربوش مرة واحدة، ولمدة ثلاثة أسابيع فقط فن العيش المشترك من أجل الوطن؟
السياسيين ينساو الخلافات بيناتهوم، المعارضين يجمدوالملاحظات السلبية ديالهوم، الإعلام يبعد من الإثارة المجانية والبوز، ويقلب على حماية صورة الوطن من أي خدش، المستثمرين واخا هادي فرصة يربحو فيها، خصوصا صحاب المطاعم والفنادق والنقل، ولكن ما فيها باس يربحو وفنفس الوقت يخدمو صورة البلاد…
وبالتالي دوك الزيادات في الأسعار على السياح بلاش منها، وديك الغش في السلع والخدمات حشومة
الجماعات الترابية خاصها تكون حاضرة ناظرة، وأشغال النظافة والمحافظة على البيئة خاص تكون، وكذلك التدخل السريع إذا لا قدر الله وقعات شي أمور استثنائية مرتبطة بالتقلبات المناخية…
وبلا ميقولي شي واحد، ان هادشي خاص يكون ديما ماشي حتى يجي كأس إفريقيا.
وي، خاص يكون ديما، ولكن الحقيقة انه مكيكونش ديما، ولكن راه حتى فدارك كتكون الإصلاحات وإخفاء العيوب اكثر فاش كيكونو الضياف.
حيت هاد الكان عندو علاقة بكأس العالم، وأي نجاح فيه، غيكون تجربة لينا جميعا في إنجاح محطة 2030، ولم لا الفوز باحتضان المقابلة النهائية للمونديال، لي مضاربة معانا اسبانيا عليها…
هاد الكان كذلك، كاين دول عينيها على القرص، وكتسنىأصغر هفوة تضخمها، باش تجبد ديك أسطوانة المغرب ما قادش على تنظيم المونديال، وأولهم المسؤولين في الجارة الشرقية، ولذلك الرد خاص يكون هو تنظيم جيد، واستقبال جيد للمشجعين الجزائريين، لي خاص نحولهوم إلى سفراء ينقلو الصورة الحقيقية للشعب الجزائري على بلاد تتطور دون ان تكون دولة عندها الغاز والبترول…
وعلاقة بالجزائر، فهاد الكان خاص يكون كذلك مسرع في عملية القضاء النهائي على أحلام بناء دولة في الصحراء المغربية، حيت خوتنا في المخيمات غيتبعو هاد الكان، وهوما كيفكرو في نفس الوقت في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وكنعتقد ان أي مقارنة ماشي بين العيون او الرباط او فاش، ومخيمات الحمادة، ولكن بين الرباط والجزائر العاصمة، خاص تكون لصالحنا، وطبعا غتكونلصالحنا,
خاص خوتنا يشوفو فهاد الكان عينة على المغرب لي غيرجعو ليه…
هاد الكان، غيكون محطة باش مستثمرين جدد يكتشفوإمكانيات الاستثمار المستقبلي في بلادنا، وخصوصا مع اقتراب محطة المونديال.
خاص المغاربة يرفعو انه رغم العلاقات الإيجابية بين المغرب وإسبانيا حاليا، ولكن المستثمرين الإسبان مثلا في ميدان الفنادق من دابا كيقدمو عروض خاصة للمونديال، ومنها إمكانية الإقامة في اسبانيا والتنقل إلى البرتغال والمغرب لمشاهدة المقابلات والرجوع في نفس اليوم لإسبانيا.
لذلك، حتى حنا، خاص خلال الكان نبداو الخدمة على هاد الجانب، فمن خلال عروض ديال الخدمات الفندقية المزيانة، وخدمات نقل في المستوى، ممكن اننا نصبحو وجهة سياحية خلال المونديال حتى للجماهير لي المنتخبات ديالها ملاعباش في المغرب.
قطر هاد الأيام نظمت كأس العرب، وبمنتخبات أقل، وبمنتخبات القيمة السوقية ديالهوم مواصلاش للقيمة السوقية ديال اللاعبين لي موجودين في المنتخبات الإفريقية، وخصوصا منتخبات المغرب والجزائر والسنغال ونيجيريا والكوديفوار، وحتى منتخبات الكونغو الديموقراطية ومالي ومصر وتونس والكاميرون وغانا، ومع ذلك دارت بروباغندا إعلامية خطيرة، أقوى حتى من كأس العالم للشباب لي تدارت فشيلي مؤخرا.
وهادشي لي خاص المسؤولين على الإعلام ديالنا ينتبهوليه،
خاص تغطية إعلامية قوية، حتى في الإعلام الخاص،،
وديك الشي لي ناقص في الإعلام العمومي للأسف، خاص نعوضوه بخدمة قوية على مستوى تسهيل عمل الإعلاميين الأجانب، باش يصبحو سفراء ديالنا، وكذلك على مستوى السوشل ميديا.
المغاربة فين ما كنتو، وكيما بغات تكون الانتماءات السياسية ديالكوم، او مواقفكوم، أو اتجاهاتكوم: ثلاثة الأسابيع، ننساو كلشي، ونركزو على صورة البلاد، ومن بعدها نرجعو للمحاسبة ولي بغيتو….