يتزايد، داخل الأوساط الصحافية، منسوب القلق والتساؤل حول ما آلت إليه طريقة تدبير التغطية الإعلامية لبعض التظاهرات الرياضية الوطنية، بعدما بات الانطباع السائد أن الأمر لم يعد يخضع لمنطق المهنية والكفاءة، بل لمنطق أقرب إلى “الإرث الخاص” الذي يُوزَّع وفق العلاقات والولاءات.
عدد من الصحافيين الرياضيين يتحدثون اليوم، دون مواربة، عن تحوّل تغطية مباريات المنتخب الوطني إلى مجال شبه مغلق، تتحكم فيه دائرة محدودة من المستفيدين، في وقت يتم فيه إقصاء صحافيين مهنيين راكموا سنوات طويلة من التجربة داخل الملاعب الوطنية والدولية، واشتغلوا في ظروف صعبة ورافقوا…