وصل التناقض في المشهد السياسي الإيراني بين السلطة والمجتمع اليوم إلى نقطة اللاعودة؛ حيث أصبح نظام ولاية الفقيه الذي أسس بقاءه لعقود على ركيزتي “القمع الداخلي” و “تصدير الأزمة إلى الخارج” أصبح عليه أن يواجه الآن إخفاقات استراتيجية لا يمكن تعويضها على كلتا الجبهتين.. إذ يرى محللو الشأن الإيراني من خلال رصد دقيق للتطورات أن خامنئي يتمسك بكل وسيلة في محاولة يائسة للحفاظ على توازن نظامه؛ لكن الحقائق الميدانية تشير إلى دخول الدكتاتورية الدينية المرحلة النهائية من عمرها.
تفكك مفهوم “العمق الاستراتيجي”
لسنوات عديدة استخدمت آلة الدعاية التابعة للنظام…