يبدو أن قطر مصرة على إدخال الطهرانية لكرة القدم، من غير ابوتريكة لي بحالو بحال القرضاوي نفس الخطاب من نفس البلاصة الفرق هو بوتريكة رد بلاطو تحليل كرة القدم لمنبر دعوي، والقرضاوي رد منبر دعوي لمنصة لنشر التطرف الإسلامي والإرهاب ودعم الإخوان

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

يبدو أن قطر مصرة على إدخال الطهرانية لكرة القدم، من غير ابوتريكة لي بحالو بحال القرضاوي نفس الخطاب من نفس البلاصة الفرق هو بوتريكة رد بلاطو تحليل كرة القدم لمنبر دعوي، والقرضاوي رد منبر دعوي لمنصة لنشر التطرف الإسلامي والإرهاب ودعم الإخوان، ومن غير التركيز المفرط على الجانب الديني من المنتخبات وداك الهدرة ديال حنا كلنا مسلمين حنا كلنا عرب، واللاعب فلان كيصلي الفجر عاد كيمشي يتريني والمدرب فلان كيهدر غير بفضل الله وان شاء الله وسبحان الله، لدرجة مابقاتش بطولة هادي ولات بحال شي دوري ديال المدارس العتيقة.

كرة القدم كرياضة بانت في النگليز لا طهرانية فيها رياضة ولاد الشعب والبيرة والشدان والنشاط، وحتى فاش كتدين أو كتسيس كتكون قوية وعنيفة بحال في سكوتلاندا وبحال في الصبليون نيت، جات حتى لعند قطر بالظبط وبغات تولي منتوج حلال كيوت كتراعي التقاليد والقيم وكتحتارم الخصوصية الإسلامية العربية، بينما نفس البطولة كون تدارت في المغرب او مصر كنت غادي نشوفوا الكورة والجمهور والنشاط كيف العالم كامل، ولكن في قطر ومايتبعها من صفحات ومواقع ومگيدين، كتحول بطولة كروية لحملة دينية ديال الپيوريتان الجدد، مبالغة في ذكر الجوانب الاعتقادية عند كل مشارك، ما شاء الله  مدافع المغرب يذكر الله كثيرا، سبحان الله الجماهير العربية ناشطة في سوق واقف بدوك كحول وفي جو حلال وخالي من الغلوتين.

فاش كنكتب أخونة كرة القدم كنتفكر بالضرورة مسيرة ولد زروال ضد اخونة المجتمع، المسيرة كانت هزلية ولكن لهد نبيل، أخونة المجتمع راه فيروس حقيقي كيهدد البلاد من الداخل، على كون ما أخونة المجتمع غادي نشوفوا مغاربة كيخونوا بلادهم على ود ارهابيي حماس، أو نشوفوا طنجة كتحول من قبلة للمفكرين والكتاب والفنانين من العالم كتحول لقبلة للمؤدلجين والخوانجية ، راه هادشي لي كيوقع دابا للكرة العربية وللاسلامية والمغربية غادي يولي شرط ان المدرب يكون يكثر من ذكر فضائل الاه عليه، عوض الجمل التكتيكية، والاستحواذ والضغط العالي، وهاكذا غادي تلقى الكورة حتى هي غادي يولي شرط الدينار دالصلى في الجبهة باش تدرب فيها.

إقرأ الخبر من مصدره