اعتبر مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب كان مواكباً لجميع المحطات التاريخية الكبرى التي عرفها المغرب، مؤكداً أن مشاركته السياسية، سواء من الحكومة أو المعارضة، كانت تقوم دائماً على “مصلحة الوطن” وليس على مصالح الحزب.
وخلال كلمة له في المحطة الختامية لـ”مسار الإنجازات” أمس السبت 20 دجنبر 2025 بمدينة طنجة، قدم بايتاس سرداً تاريخياً لمساهمات الحزب في الحكومات المتعاقبة، مشيراً إلى أن “الأحرار” انخرط في “الانتقال الحقوقي” و “الإصلاحات الاقتصادية”، وأن اختياره اليوم للإشراف على قطاعات اجتماعية كالصحة والتعليم هو “اختيار طوعي” من أجل بناء ورش “الدولة الاجتماعية”.
وفي رد ضمني على منتقدي الحزب، شدد بايتاس على أن “التجمع الوطني للأحرار” ليس حزباً “يفتقد للنفس الديمقراطي”، مستدلاً بمصادقة الحكومة الحالية على أربعة قوانين اعتبرها “انتقالات حقوقية”، وهي العقوبات…