وموضعها في تطوّر شعر فلسطين المعاصر
محمد عزت علي الشريف
—
الاسْمُ حينَ
يَنْجو… مَكْسورًا
ليستْ مناديلَ فَيْروزَ من فوقِ رَبوةٍ
تُلوِّحُ للمراكبِ المُسافِرةِ في الفجر
ليسَ صباحًا
ولا وَعْدًا يُصافِحُ البحرَ هذا البياض
بل آخِرُ ما تبقّى من اسْمِ غزّة
حينَ خذلَها اليابِس
وألقتْ خيامُها نفسَها
نُثارًا في البحر
بعدَ القَصْف
لا تسألوا عن الجهات
الريحُ مزّقتِ الخريطة
والصوتُ ذابَ مع الصدى في المدى
في غزّة
الخيمةُ لا تُرْكزُ في الأرضِ شاهدًا
بلِ الرّوح
وأمّا الخيام
فتُدرَّبُ على دوائرِ الغياب
بينَ العَوْدةِ والرّحيل
ثمّ العَوْدةِ والرّحيل
وهكذا… هكذا…