في قلب أوروبا، تتداخل مصالح القوى الكبرى مع مصالح أجهزة استخبارات أجنبية تسعى إلى تعميق نفوذها وتوسيع شبكاتها الاستخبارية. من بين أكثر هذه الأجهزة نشاطًا في السنوات الأخيرة، يبرز جهاز الاستخبارات الإيراني في ألمانيا كواحد من أبرز مصادر القلق الأمني والاستخباراتي لدى برلين والشركاء الأوروبيين. التطورات الأخيرة تشير بوضوح إلى أن طهران تتّبع استراتيجية متعددة الأوجه، تتجاوز جمع المعلومات التقليدي لتشمل تجنيد عملاء، والضغط عبر شبكات دينية وأكاديمية، واستغلال العلاقات المجتمعية لتحقيق أهدافها، مما يثير أسئلة جدية حول قدرة أوروبا على الصمود في مواجهة…