السعيد بنلباه
منذ أن أحكم كلٌّ من عبد المجيد تبون وقائد الأركان سعيد شنقريحة قبضتهما على السلطة في الجزائر، برز إلى السطح خطاب عدائي ممنهج تجاه كل ما هو مغربي، خطاب لم يعد يقتصر على التراشق السياسي التقليدي، بل تمدد ليشمل الهوية، والتاريخ، والتراث، وحتى التفاصيل الثقافية الدقيقة التي تشكل عمق الشخصية المغربية المتجذرة عبر قرون.
هذا العداء لم يُدار فقط عبر المنابر الرسمية أو التحركات الدبلوماسية، بل جُنِّدت له إمكانيات مالية ضخمة من عائدات الغاز والبترول، وسُخّرت له جيوش إلكترونية تضم عناصر محسوبة حتى على المؤسسة العسكرية، استبدلت السلاح بلوحات…