من يتابع مسار المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وقبلها، يلاحظ أن الإشكال المطروح لا يرتبط دائمًا بجودة الأداء أو أسماء اللاعبين، بقدر ما يرتبط بطبيعة المباريات نفسها. فعدد من المنتخبات الإفريقية لا يدخل لمواجهة “أسود الأطلس” بعقلية التنافس المفتوح، بل بخطة دفاعية صارمة هدفها الأول تفادي الخسارة، حتى وإن كان ذلك على حساب متعة كرة القدم.
هذا الأسلوب ظهر بوضوح في مباراة الافتتاح أمام منتخب جزر القمر، حيث فضّل الخصم التكتل المكثف أمام مرماه، وإغلاق كل المنافذ الممكنة، مع الاعتماد على المرتدات النادرة. في مثل هذا السياق، يصبح…