مآرب عدلاوة في مناهضة التطبيع.
سعيد الكحل.

جميع تنظيمات الإسلام السياسي جعلت من القضية الفلسطينية “أصلا تجاريا” لما تحققه من مكاسب تنظيمية (الاستقطاب والتوسع التنظيمي)، وسياسية (الفوز في الانتخابات) وإيديولوجية (أسلمة المجتمع + تدجين طيف من التنظيمات اليسارية ومسخ هويتها الأيديولوجية ثم توظيفها في خدمة المشروع الانقلابي للإسلاميين، بحيث تماهت تلك التنظيمات اليسارية في لغتها ومواقفها، مع الإسلاميين (هناوي/وايحمان، منيب/بنكيران، بناجح/غالي..).
لقد اعتاد البيجيديون وعدلاوة على التنسيق في كل القضايا، سواء الوطنية (مناهضة مشروع خطة إدماج المرأة…