الإدريسي يبرز « الملكية البانية للتقدم »


المحجوب بنسعيد

عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، صدر كتاب جديد للأستاذ عبد القادر الإدريسي بعنوان “الملكية المغربية البانية للتقدم.. تحليلات سياسية ومقاربات فكرية”، في 399 صفحة من القطع الكبير.

ويشتمل هذا الكتاب الجديد، الذي يعد السادس والعشرين في سلسلة الكتب التي ألفها منذ عام 1982، على تقديم ومقدمة ومدخل تمهيدي و104 عناوين وخاتمة وفهرس، بالإضافة إلى جرد للكتب التي صدرت للمؤلف وموجز لسيرته الذاتية.

وأوضح السفير حسن عبد الخالق، في التقديم الذي حرره لهذا الكتاب، أن المؤلف “لا يكتفي بالتحليل المجرد، بل يوجه إلى القارئ رسالة قوامها أن الملكية المغربية ليست مجرد مؤسسة سياسية سيادية؛ بل إنها تمثل وحدة الأمة وحاضنة لهويتها، في إطار خصوصية النموذج المغربي القائم على الملكية الدستورية الاجتماعية ذات الجذور التاريخية العريقة”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

واستنتج محرر التقديم أن “قيمة الكتاب تكمن في إبراز كيف استطاعت الملكية المغربية أن تجعل من التجديد والإصلاح خيارا ثابتا، لا مجرد استجابة ظرفية للضغوط والتقلبات السياسية”.

وفي مقدمة الكتاب، استعرض الإدريسي بإيجاز أهم مراحل تشكل وعيه السياسي منذ سنواته الأولى في مدينة تطوان، حيث كان يسودها تيار الحزب الوطني بقيادة الراحل عبد الخالق الطريس، كما أشار إلى أبرز محطات مسيرته الصحافية.

وأوضح أن المقالات، التي يضمها كتابه الجديد، نشرت جميعها في جريدة “العلم” خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، قائلا: “في هذا الكتاب تحليلات سياسية ومقاربات وفكرية ومراجعات تاريخية، يجمع بينها أنها تدور حول الملكية التجديدية البانية للتقدم، التي هي الملكية التقدمية التي تقود المغرب إلى سبل الأمن والأمان والاستقرار”.

ويضم الكتاب 105 عناوين تمحورت في أغلبها حول المناسبات والأعياد الوطنية؛ مثل ثورة الملك والشعب، وعيد العرش المجيد، وعيد الاستقلال، والمسيرة الخضراء، وقراءة تحليلية في بعض الخطب والرسائل الملكية.

يذكر أن عبد القادر الإدريسي يعد من قيدومي الصحافة المغرب، فقد اشتغل في الصحافة منذ عام 1967 في عدد من المنابر الصحافية في المغرب وليبيا والكويت ولبنان ومصر والسعودية. وشغل الإدريسي منصب سكرتير التحرير ورئيس التحرير في عدد من المجلات داخل المغرب وخارجه. وشغل منصب رئيس قسم الإعلام في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” أكثر من 20 سنة، وهو كاتب وباحث ألف 26 كتابا في قضايا العالم الإسلامي وشؤون الفكر والثقافة والتاريخ والتراجم والحضارة والحوار بين الثقافات.

إقرأ الخبر من مصدره