
بعد افتتاح ناجح لمشواره في كأس أمم إفريقيا، يدخل المنتخب الوطني المغربي اختبارا ثانيا أكثر تعقيدا في دور المجموعات، عندما يواجه الجمعة منتخب مالي، أحد أكثر المنتخبات الإفريقية صلابة وتنظيما.
مواجهة توصف تقليديا بأنها من بين أقوى وأشد المباريات ندية في القارة، بالنظر إلى التاريخ المشترك والتقارب التنافسي بين الطرفين.
يخوض أسود الأطلس هذه المباراة وهم على دراية كاملة بقيمة الخصم، فالمنتخب المالي، المصنف ثامنا على الصعيد القاري، راكم تجربة معتبرة في المنافسات الإفريقية، وسبق له بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا سنة 1972، كما اعتاد الحضور في الأدوار…