المغرب 2025: 1/ زاهية كورة أو القدم يقد يقاد القلم

Écrit par

dans

فاطنة لويزا – كود//

قررنا بمناسبة نهاية السنة الحالية نخصص الكرونيكات لي باقيين لي فهاد العام لأهم ما عاشتو بلادنا خلال هاد السنة المباركة، مع العلم أني اول مرة يمكن كنستخدم هاد الكلمة ديال المباركة، حيت كلمة مشحونة لاهوتيا وعرفانيا، وانا شوية عقلانية، ومعنديش بزاف مع الماورائيات والغيبيات.
ولكن شي خطرات، حتى عقلك كيقولك بلي كاينين شي حوايج كيديباسيواه، وكيصعاب عليه يعقلنها.
وهادشي لي عاشو المغرب هاد السنة غريب.
السنة لي استمر فيها الجفاف،
السنة لي استمرات فيها الحروب، ولي كان عندها تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي.
السنة لي استمر فيها مشكل تراجع سلاسل الإمداد دوليا، واستمرار التضخم في الاقتصاد العالمي.
السنة لي كتعيش فيها أوروبا واحد من أسوء السنوات لي دازت عليها، و لي هي المنطقة الأولى لي عندنا معها حجم المعاملات التجارية كبير جدا، وبالتالي كتنعكس أي أزمة فيها على الاقتصاد ديالنا المحلي.
يعني بهاد المعطيات السالفة، خاص تكون هاد السنة هي الأصعب على المغاربة.
لكن العكس هو لي وقع، كانت واحدة من السنوات لي مغينساوهاش المغاربة، سنة لي عاشوا فيها شلا أحداث، اغلبها كان زوين، وزوين بزاف، وهادشي لي غنشوفوه في الحلقات لي غادي نخصصها لأهم الاحداث.
كان من المفروض نبدا بما له علاقة بملف الصحراء الغربية المغربية، ولكن لأن كأس إفريقيا بدات، قلت نبدا بالكرة، ونخلي الحدث الكبير باش يكون ختامه مسك.
كأس إفريقيا الحالية بعد فقط أربعة أيام من انطلاقها، عطاتنا واحد النوع من الفخر بأننا مغاربة.
أغلب الشهادات من الصحافيين لي كيغطيو الحدث، ومن زوار بلادنا ولي كتوثقها منصات التواصل الاجتماعي، فيها إشادة كبير بالمغرب.
سواء على مستوى الملاعب، والبنيات التحتية، والنظافة، والاحتضان الشعبي للضيوف، والتنظيم.
هادشي ماشي ساهل، وعندو مردودية كبيرة، حتى على الاقتصاد الوطني.
كاين لي غيقول بلي الضيوف تنقلو فقط في النقط المضيئة فهاد المدن، وان لي شافوه هو بحال العكر لي كيغطي الخنونة،
مزيان، نكونو واقعيين، ولكن الواقعية خاصها الموضوعية كذلك.
واش عندنا أحياء ومناطق ناقصة التجهيز؟ نعم
ولكن واش المغرب ديال اليوم هو لي كان بالأمس؟
خاص تكون عدمي برو ماكس، باش تقول هاد الكلام، مجهودات كبيرة تدارت ومازال كدار لي خلات بلادنا رغم انها ماشي دولة طاقية تكون بهاد المستوى.
الملاعب لي كاينة، هي ملاعب غادي يستغلوها ولاد الشعب من فقراء وأغنياء، راهوم خاصين برياضة هي الأكثر شعبية في بلادنا.
الحدائق لي كاينة فدوك المناطق مفتوحة للجميع,
وسائل النقل بحال الترام لي كتنقل المواطنين من الأحياء الشعبية في سلا والدار البيضاء لوسط المدينة وللملاعب، بثمن زهيد، شكون كيركب فيها؟
البنية التحتية المرتبطة بالسكك الحديدية والأوتوروت واش غير البورجوازيين لي غيستافدو منها؟
هاد الشي لي كتاشفوه ضيوف المغرب من مظاهر التنمية، هو ديالنا جميع.
ماشي معقول نقولو هاد الكلمة العبيطة ديال العكر فوق الخنونة.
الذكاء الجماعي هو نقولو: ربحنا هادشي، وخاص نزيدو نربحو بحالو أو قريب ليه في آسفي ووجدة وبني ملال والحسيمة.
هاد الشي لي شوفناه هاد ليام غيسكت كل الإبواق لي شككات في قدرة المغرب على اختضان كأس العالم,
وإذا كانت قطر بهرات العالم بالإمكانيات لي وفراتها لكأس العالم، ولمختلف التظاهرات الرياضية لي نظمتاها، فالمغرب يبهر العالم بأكثر مما أبهرت قطر، علاش؟
حيت الفرق ان قطر وفرات فقط الفلوس، اما كلشي كان بعقول وبخبرات وحتى بيد عاملة أجنبية.
المغرب، هاد الشي لي كنشوفوه محلي: الفلوس ديالنا، ولكن الأكثر أهمية هو ان هادشي بمهندسين مغاربة، وبتقنيين مغاربة، وبمخططين مغاربة، وبيد عاملة مغربية، وبتنظيم مغربي.
هادشي ماشي ساهل، وهادشي عندو قيمة كبيرة وهي ان الراسمال البشري المغربي بخير.
ناخدو مثال غير أرضيات الملاعب لي متضرراتش، خاص الناس تعرف ان كل أنظمة تصريف المياه في كل الملاعب المحتضنة للمقابلات صاوبوها مقاولات مغربية، وحتى العشب، بحيث ان المهندسين والتقنيين المغاربة لي شرفو على العشب، كلهم اختارو يخدمو في منابت قريبة للملاعب، باش العشب يتكيف مع المناخ ديال المدينة، يعني العشب كانت الخدمة عليه عام قبل على الأقل، لذلك تكيف بسرعة مع البرودة لي كانت، حيت حتى هو ولد البلاد.
وعلى ذكر قطر، واحد الملاحظة بسيطة، وهي فاش كتخسر قطر الملايير على المناسبات الرياضية، كيخرجو يعض المغاربة من المتقطرجين باش يصدعو لينا راسنا بتقدم قطر، ومكيدويش على الاحتفالات وفلسطين تذبح، ومكيدويش على العمالة الأجنبية واستغلالها، ومكيدويوش على التبذير، ولكن فاش بلادهوم كتنجح في شي حاجة لي غنربحو كلنا منها، كيتفكرو فلسطين والروهينغا ودارفور،،
طبعا، ميمكنش نختمو بلا منقولو لفوزي لقجع: برافو عليك.
وهادشي ماشي كولورادو او أي نوع من أنواع الصباغة.
بل اعتراف برجل يشبه أغلب المغاربة لي جايين من الهامش.
اعتراف برجل مالقاش الطريق سالكة قدامو.
واحد لي دمر بزاف، وحقق نجاحات كبيرة في تدبير شؤون الكرة، لي ما حققها حتى رئيس جامعة قبله.
نجح في تطوير البنيات التحتية الرياضية، وفي تأهيل المنتخبات عبر كل المسارات السنية من أقل من 17 سنة حتى لمنتخب الكبار، وفي تطوير الأنواع الكروية الأخرى بحال كرة القدم في الصالات والكرة الشاطئية، وفي تسويق المنتوج الكروي المغربي، وفي تنظيم تظاهرات رياضية كبيرة في المغرب، وفي تطوير كرة القدم النسوية.
وهادشي هادو ينعكس على نتائج المنتخبات ديالنا كلها، وحتى في الجوائز الفردية، سوا للسيدات او للرجال كبارا وشبانا.
الحاجة الوحيدة لي خاص مزال الخدمة عليها في الكرة هي البطولة الوطنية، خاص الفراقي يحمعو راسهوم، ويهتمو بالتكوين القاعدي، خصوصا اليوم كاين شغف كروي غير مسبوق، وكاين إمكانيات، وكاين ملاعب القرب، وملاعب التداريب، ويا ليت المدارس وخصوصا الإعداديات والثانويات تهتم أكثر بالرياضة المدرسية,
وللأسف، هاد النهضة الكروية، ما كتوازيهاش نهضة فباقي الرياضات، بالعكس كاين تراجع في أنواع رياضية كنا متقدمين فيها بحال: الملاكمة، ألعاب القوى، الجمباز، الدراجات التايكواندو، التنس، الفروسية،
وللأسف كذلك تراجع حتى الاهتمام بعض الرياضات الجماعية بحال الباسكيط والهاند والفولي.
وهادي مسؤولية اللجنة الأولمبية ديال السي العرايشي.

إقرأ الخبر من مصدره