
الخط : A- A+
في حلقة جديدة اتسمت بجرأتها المعهودة، خصصت الإعلامية بدرية عطا الله برنامجها “ديرها غا زوينة” اليوم الخميس، لتسليط الضوء على الأجواء الاستثنائية التي يعيشها المغرب تزامنا مع احتضان كأس الأمم الإفريقية “الكان”، مبرزة التألق المغربي وموجهة سهام النقد لـ”أعداء النجاح” في الداخل والخارج.
وفي هذا السياق، استهلت عطا الله الحلقة بالإشادة بالنجاح المُبهر الذي يحققه المغرب في تنظيم العرس الإفريقي، مشيرة إلى أن الحضور القيادي لولي العهد الأمير مولاي الحسن في مباراة الافتتاح أعطى للبطولة “هيبة وكاريزما خاصة”.
وانتقلت الحلقة لكشف كواليس “مضحكة مبكية” تتعلق بإقامة المنتخب الجزائري في أحد أرقى فنادق الرباط، وأوضحت بدرية أن الوفد الجزائري أبدى انزعاجا “غير مفهوم” من تواجد الدولي المغربي السابق مروان الشماخ في نفس الفندق، معتبرين أن ملامحه تذكرهم بهدفه القاتل في مرماهم بـ”كان 2004″، وهو ما اعتبرته الإعلامية دليلا على “المستوى الهزيل في التفكير”، كما كشفت عن محاولات لخرق البروتوكول عبر حجب صورة ملك البلاد في قاعة الاجتماعات بالفندق، وهو ما يمكن وصفه بـ”البلطجة والانحراف الأخلاقي”.
ولم تفوت بدرية الفرصة للرد على ما وصفته بـ”المؤامرة الإعلامية الفرنسية”، متسائلة عن سر تزامن المقالات السلبية في مجلات وصحف مثل “تشالنج” و”ليبيراسيون” و”فرانس إنفو” مع انطلاق الكان.
أما محليا، فقد وجهت نقدها اللاذع لكل من عبد الله البقالي وحميد المهداوي، معتبرة أن الأخير “دخل سوق راسه” بعد أحكام المحكمة الإدارية، وسخرت من الأخطاء اللغوية الفادحة للبقالي.
ونوهت الإعلامية بالدور الجبار الذي تقوم به المؤسسة الأمنية المغربية في تأمين التظاهرات الكبرى، معتبرة أن الأمن المغربي يستحق لقب “شخصية السنة” بكل جدارة نظير اليقظة والانضباط الأخلاقي.
وبينما احتفت بالأمطار التي تبشر بسنة خير، لم تغفل بدرية الجانب الاجتماعي، حيث وجهت نداء عاجلا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزراء المعنيين للوقوف على معاناة المواطنين في آسفي جراء الفيضانات وفي الحوز جراء البرد، مشددة على ضرورة محاربة “الفساد الإداري والصفقات المغشوشة” التي تظهر عيوبها عند أول اختبار مناخي.