من بين التصريحات التي بلغت مسامعي و ظلت عالقة بذاكرتي رغم انقضاء فترة طويلة على رصدها تصريحين اثنين تم الإدلاء بهما في نفس الفترة و على خلفية حدثين متشابهين.
جاء أحدهما على لسان مواطنة فرنسية و على قناة تلفزيونية فرنسية، في حين نطق الآخر أمام كاميرا تلفزيون عين السبع مغربي لا تختلف ملامح وجهه عن ملامح وجهي و وجوهكم.
الأولى تنتمي إلى مدينة جنوبية صغيرة غمرتها مياه الأمطار بشكل شبه كلي، أما الثاني فينتسب إلى مدينة شمالية كانت تعاني هي الأخرى من تجليات عاصفة رعدية تسببت في خسائر محدودة على العموم.
و في الوقت الذي اعتبرت فيه الأولى أن ما كان حاصلا لا يد…