بعد أن تجاهلت الحكومة، والأغلبية التي تمشي وراءها مغمضة العينين في مجلسي البرلمان، تحدي مجتمع الصحافيين وأغلبيته الكبيرة التي عبّرت عن رفضها لقانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، الذي فُصِّل على مقاس جمعية () وُلدت من أجل أن تُجهز على ما تبقى من نزرٍ قليل لحرية الإعلام والصحافة، عن طريق استعمال المجلس الذي صار غرفة عمليات لذبح الصحافيين ومطاردة أي نشاط إعلامي يخرج عن السطر المرسوم بعناية ودقة وحزم…
الصحافة لم تكن، منذ ولادتها الأولى، مصدر ارتياح ولا علبة لبعث رسائل الاطمئنان، كانت دائمًا مصدرًا للأسئلة التي تُزعج. لهذا قال الفيلسوف البريطاني…
إقرأ الخبر من مصدره