كود -عثمان الشرقي //
فكلَ عام نهار 25 ديسمبر كيرجع عيد الميلاد يفرض راسو كواحد من أكثر المناسبات احتفالا فالعالم مني ما بقاش غير عيد ديني مرتبط بميلاد المسيح، وولا موعد كوني كتقاطع فيه العقيدة مع الثقافة، وكداخل فيه التقاليد مع السوق هاد التحوّل كيخلّي عيد الميلاد ظاهرة اجتماعية كثر من كونو عيد للاحتفال .
تاريخياً عيد الميلاد ما تفرضش من الأول كعيد موحّد عند كاع المسيحيين، حيت فالثلاثة القرون لولا كان الاهتمام مركز كثر على عيد القيامة حتى لقرن الرابع وبالضبط فالإمبراطورية الرومانية، الكنيسة حدّدات نهار 25 ديسمبر باش يكون تاريخ عيد الميلاد ولي جابتو فنفس النهار ديال احتفالات رومانية قديمة مرتبطة بالشمس هادشي لي خلاه يلقا إقبال وانتشار وقبول عند الناس.
من القرن 20، خرج عيد الميلاد من الإطار الديني ولا عندو طابع اجتماعي وشعبي، التقاليد ديالو كتختلف من بلاد الاخرى، فأوروبا وأمريكا تيعمرو لسواق ديال الكريسماس، الشوارع كيتفركسو بابا نويل والشجر، كتكون أجواء احتفالية مع الثلج اللي كيطيح فبزاف ديال المناطق واللي كيعطي طابع سحري مع الضواو والديكورات، العائلات كيتجمعو على العشا واللي غالبا كياكلو الدجاج الرومي مشوي مع شي قرعة ديال الفان كيستحضرو فيها دم المسيح وكيتفرجو فافلام خصيصا لهاد المناسبة، اما الدراري الصغار كيتسناو الكادويات لي غايجيبها لهم سانتا كروز.

سانتا كروز ولى واحد من أقوى رموز الكريسماس حاضر كثر من البعد الديني ديال العيد|، الأصل ديالو راجع للقدّيس نيكولاوس فالقرن الرابع بالكرم وكيعاون الدراري الصغار والدراوش، ولكن مع الوقت كبرات القصة ديالو مع الإشهار والسينما وولا رمز عالمي لكادويات والفرح والطفولة، سانتا كروز كيورينا كيفاش المجتمع الجديد كيصنع رموز مشتركة كتدخل لثقافات بلا ما ترتابط بعقيدة معينة ويلا كان عندو مقابل فالمغرب غايكون هو بابا عيشور .
فهاد السياق الكريسماس ولات عندو دلالة ثقافية ودفعة اقتصادية كبيرة، حيث ولى موسم اقتصادي كبير كتحرّك فيه التجارة، الإشهار والسياحة، وكتستفد منو الشركات والأسواق العالمية، من منظور أنثروبولوجي العيد كيبيّن كيفاش المسيح قدر يوحّد رمزية العالم المسيحي ويخلق مناسبة كتجمع الناس على قيم الفرح والمحبة بما فيهم لي ماشي مسيحيين ولي حتى مامتدينينيش كيتفاعلوا مع الرموز الثقافية ديال هاد العواشر .