خاض المنتخب المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، مواجهة قوية أمام منتخب مالي، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة وصعوبة الاختراق أمام منتخب مالي أظهر شخصية قوية داخل المستطيل الأخضر.
ودخلت العناصر الوطنية اللقاء بعزم تحقيق نتيجة إيجابية، حيث شهدت الدقائق الأولى تبادلًا للهجمات بين الطرفين، مع أفضلية نسبية للمنتخب المغربي من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، غير أن التسرع وغياب النجاعة حالا دون هز الشباك مبكرًا.
وبعد سلسلة من المحاولات الضائعة، نجح إبراهيم دياز في فك شفرة الدفاع المالي، بعدما قاد هجمة فردية مميزة اخترق من خلالها المنطقة المحرمة، ليجبر الدفاع على ارتكاب خطأ أسفر عن ركلة جزاء، تولى دياز نفسه تنفيذها بنجاح في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مانحًا التقدم للنخبة الوطنية مع نهاية الجولة الأولى.
في الشوط الثاني، دخل المنتخب المالي بقوة وضغط بشكل أكبر على دفاعات المنتخب المغربي، مستفيدًا من تراجع نسبي في الإيقاع. هذا الضغط تُوج بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 64، عقب تدخل من جواد الياميق داخل منطقة الجزاء، استغلها المنتخب المالي لتعديل النتيجة.
ورغم تعدد الفرص السانحة للتسجيل من الجانبين، خاصة من طرف العناصر الوطنية التي أهدرت عدة محاولات محققة، ظل التعادل الإيجابي هدف لمثله سيد الموقف إلى غاية صافرة النهاية، ليخرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما في مباراة عكست صعوبة المنافسة داخل المجموعة.