منذ انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 على أرض المغرب، يطرح سؤال يفرض نفسه بقوة: لماذا يستمر وليد الركراكي في تجاهل لاعبين مثل شمس الدين الطالبي والياس أخوماش، رغم ما يمتلكانه من مؤهلات فنية وقدرات تهديفية قد تُحدث فرقاً كبيراً في أداء المنتخب؟ الجماهير المغربية، التي عاشت لحظات فرح وقرح تألق “أسود الأطلس” في المبارتين السابقتين، تجد نفسها متسائلة عن جدوى هذه القرارات التي تبدو أحياناً غير منطقية.
الطالبي: الاختيار الوطني المثابر
شمس الدين الطالبي لم يكتفِ بإظهار موهبته في الدوري الإنجليزي مع سندرلاند، بل اختار اللعب لمنتخب المغرب على…