في اعتراف علني أثار موجة واسعة من الاستغراب، خرج الصحافي عمر الراضي ليقر، بعظمة لسانه، بممارسات قال إنها شملت التغلغل في محيط مؤسسات إعلامية والنبش حتى في صناديق نفاياتها بحثا عن معطيات ووثائق، وهي أفعال تندرج، وفق توصيف قانوني واضح، ضمن خانة التجسس وانتهاك الحياة الخاصة والمؤسساتية.
اعتراف صريح يأتي بعد مرحلة طويلة من الإنكار، وبعد مسار قضائي انتهى بإدانته في قضايا اغتصاب وتخابر، قبل أن يشمله العفو الملكي.
المثير في هذا الخروج الإعلامي ليس الاعتراف في حد ذاته فحسب، بل الانتقائية الواضحة التي وسمت الخطاب.
فبينما توسع الراضي في سرد تفاصيل ممارسات يُقر…