من السهل جداً أن تجعل من سفيان أمرابط “كبش فداء” بعد تعادل مالي المر، ومن السهل أن تنساق خلف موجة الانتقادات التي نزلت بكل ثقلها على “دينامو” المنتخب المغربي. لكن، وقبل إطلاق الأحكام الجاهزة، دعونا نقرأ ما حدث بعيداً عن العاطفة: أمرابط كان بالأمس اللاعب الأكثر تعرضاً للظلم فوق رقعة الميدان، فقد كان ببساطة “هز الفرقة” وحده، وبمجرد خروجه، رأينا كيف انهمرت هجمات مالي كالسيل على دفاعاتنا.
أمرابط.. “الوحيد” الذي يستر عيوب الخطة
الحقيقة التي يجب أن تُقال هي أن سفيان أمرابط هو من كان يغطي على ضعف “النهج التقني” للمدرب وليد الركراكي. سفيان…