في مشهد يعكس حيوية ثقافية متنامية، احتضنت مدينة الدار البيضاء، مطلع دجنبر الجاري، أول معرض للكتاب ينظمه “تجمع النشر المغربي الجديد” (CNEM)، وهو فضاء جمع كتّابًا شبابًا وناشرين مستقلين وقراءً متعطشين لأصوات أدبية جديدة، في محاولة لكسر العزلة التي تطبع مسار الكتاب الجدد داخل منظومة نشر توصف بأنها “مجزأة وضعيفة البنية”.
وعلى مدى ثلاثة أيام، تحولت قاعة “أرتوريوم” إلى منصة للنقاش والقراءات والورشات التفاعلية، ضمن مبادرة أطلقها “نادي كتاب” التابع للمؤسسة الثقافية لشركة الأشغال العامة بالدار البيضاء، بهدف خلق نقطة التقاء نادرة بين المبدعين…