رفات بشرية لفتاة بمخيمات تيندوف تثير موجة من التساؤلات

تم العثور في أحد مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف، داخل منطقة تعرف محليا بـ »ولاية العيون »، على رفات بشرية يعتقد أنها تعود لفتاة مفقودة، في حادث يهزّ الوجدان ويكشف عن ثغرات أمنية حقيقية.

وعرّى هذا الحدث عن حقائق مزعجة حول واقع الأمن داخل المخيمات، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن الوفاة تعود إلى أكثر من عام كامل، مما يطرح تساؤلا عميقا حول كيف يمكن لاختفاء إنسان، وخاصة فتاة، أن يمر كل هذا الوقت دون بلاغ أو بحث أو حتى تساؤل جاد.

هذا الصمت المخيف ليس حالة منفردة، بل هو،حسب معطيات متداولة ، جزء من نمط متكرر لحالات اختفاء لم تبلغ رسميا أو توثق، مما يجعل ساكنة…

إقرأ الخبر من مصدره