رحم الله زمنا جميلا لم ينقض بالهَمّ والحزن

Écrit par

dans

د. السفير محمد محمد خطابي*

منذ تكريم مدرسة فهد العليا للتّرجمة التي يوجد مقرّها بمدينة طنجة العالية الفيحاء مؤخرا لصديقتنا الغالية الأديبة الرقيقة ،والمترجمة الحاذقة الأستاذة مليكة مبارك..كان هذا التكريم تكريما مستحقّا بكلّ المقاييس، وبكلّ المعايير ..

هذا الخبر السارّ وضعني آنذاك على ثبج صهوةٍ مسوّمة من الفرح العارم ، والجَذل الغامر ،وحوّطني بهالاتٍ مخمليّة وضّاءةٍ متلألئة من مشاعر السّرور، والحبور ،وَسَمَا بي إلى الأعالي السّامقات إذ يتعلق الأمر بالإحتفاء بصديقةٍ عزيزةٍ، غاليةٍ، وإنسانةٍ عفيفةٍ ، شفيفةٍ ، وأديبةٍ مُبدعة، وباحثةٍ مثابرةٍ…

إقرأ الخبر من مصدره