بينما تتجه الأنظار صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، يوم الأحد 4 يناير، لا صوت يعلو فوق صوت موقعة ” المنتخب المغربي” و”نجوم ماريمبي”. ورغم أن لغة الأرقام والتاريخ تمنح المغرب أفضلية كاسحة، إلا أن مباريات “خروج المغلوب” في القارة السمراء لا تعترف بالورق، بل تعترف بمن يسيطر على التفاصيل الصغيرة فوق العشب الأخضر.
أمام وليد الركراكي 4 شروط أساسية ليس فقط للعبور إلى ربع النهائي، بل لتفادي سيناريو قد يكون “الكارثة” الأكبر للكرة المغربية في العقد الأخير.
التواضع ووضع الأقدام على الأرض: درس “الغرور” الممنوع
على الورق، نحن الأقوى…