![]()
الخط : A- A+
أفادت صحيفة “لا تريبيون” الفرنسية، أمس الإثنين 29 دجنبر 2025، أن مدينة الداخلة بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية باتت وجهة استثمارية عالمية لا غنى عنها.
وأبرزت الصحيفة أن اللقاء رفيع المستوى الذي نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) وحركة المقاولات الفرنسية (MEDEF) في الداخلة مطلع أكتوبر الماضي، لم يكن مجرد اجتماع عابر، بل إعلان رسمي عن تحول المدينة إلى “هب” (Hub) اقتصادي يربط بين أوروبا وإفريقيا.
وأضافت أن الموارد الطبيعية الوفيرة والموقع الاستراتيجي للمدينة جعلها ممرا حيويا لا يمكن تجاوزه في التجارة الدولية.
وسلطت “لا تريبيون” الضوء على ركائز الجذب الاستثماري في الداخلة، والتي تتصدرها: ميناء الداخلة الأطلسي الذي وصفته بـ “الميناء الضخم المستقبلي” الذي سيعيد رسم خارطة النقل البحري على الواجهة الأطلسية، والهيدروجين الأخضر؛ حيث تضع المدينة المغرب في قلب الثورة الطاقية العالمية بفضل مشاريع إنتاج الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى البنية التحتية المتطورة التي تشمل مناطق صناعية ولوجستية ومنصات طاقية كبرى.
وخلصت الصحيفة إلى أن مدينة الداخلة، ومن خلال “المبادرة الملكية الأطلسية”، ستلعب دورا حيويا في فك العزلة عن دول الساحل (مالي، النيجر، بوركينا فاسو، وتشاد) عبر توفير منفذ بحري استراتيجي، مما يجعل من الاستثمار في هذه المنطقة مساهمة في استقرار وازدهار القارة الإفريقية برمتها.