خبراء ديكريبطاج يكشفون كيف باع ”المغرور“ قيس سعيد موقف تونس

Écrit par

dans

سلط طاقم برنامج “ديكريبطاج “، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، يوم أمس الأحد، الضوء على الأزمة مع تونس وعلى الدخول السياسي والاجتماعي في المغرب.

وفي التفاصيل علق الخبير الاقتصادي الأستاذ عبد العزيز الرماني، واصفا التصرف العدائي لقيس سعيد تجاه المملكة المغربية، بـ”الخيانة“ و”المناورة“، مؤكداً أنه وأمام إغراءات الجزائر وميليشيات الكيان الوهمي ”البوليساريو“، قام سعيد ”المغرور“ ببيع موقفٍ تاريخي لتونس.

واستشهد ببيت لقصيدة الشاعر أبو القاسم الشابي، لوصف حالة الرئيس التونسي قيس سعيد بعد خضوعه لأوامر كابرانات الجزائر والزعيم الوهمي لميليشيات ”البوليساريو“، بالقول: ”ومن لم يرد صعود الجبال يعش أبد الدهر في الحفر.

وشدد الخبير الرماني، على أن المغرب هو النموذج المتميز للديمقراطية في الشريط الشمالي لإفريقيا، بعدما أصبح نظام قيس سعيد تابعا لنظام جنرالات الجزائر، وتساءل مستغربا “واش المغرب قصّر في حق تونس”؟

من جهته، علق ضيف الحلقة الصحافي المغربي محمد التيجيني، عن استقبال إبراهيم ”الرخيص“ من طرف الرئيس التونسي، أنه جاء نتيجة للردة الديمقراطية التي عرفتها تونس منذ تولي قيس سعيد هذا المنصب، مبرزا أن تونس أصبحت عبارة عن قمر صناعي يدور في فلك الجزائر.

وتم خلال الجزء الثاني من حلقة برنامج ديكريبطاج، التطرق لموضوع الدخول السياسي والاجتماعي في المغرب وتداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على أسعار باقي المواد الأساسية.

وفي هذا الصدد، علّق الأستاذ عبد العزيز الرماني، أن الغلاء أصبح فاحشا وطال حتى الكتب المدرسية التي سجلت بدورها أسعارا مرتفعة بمكتبات المملكة، بعدما تم رصد دعم لناشري الكتب، واستنكر الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع مثل هذه الأزمات، مشيرا إلى أن بعض المؤسسات الحكومية تُرصد لها ميزانيات ضخمة للقيام بدور الرقابة والمحاسبة إلا أنها تغط في سبات عميق.

وأبرز المحلل الرياضي والمدير التقني السابق للكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، وللجامعة الملكية لألعاب القوى، وأحد خبراء برنامج ديكريبطاج عزيز داودة، أن سعر بعض الدفاتر تجاوز 80 درهما في حين يتم شراؤها من دول أوروبية بقيمة 2 أورو أي ما يعادل 20 درهما مغربيا، وهو الأمر الذي وصفه بالغير المقبول”.

الإعلامي التيجيني تساءل بدوره عن عدم إدراج ملف الزيادة في أسعار الكتب وغيرها من المواد في جلسات البرلمان، مشيراً إلى أن الحكومة لم تتخذ عدة إجراءات من أجل حماية المغاربة من هذه الأزمة وتخفيفها عنهم.

وختم المهدي فقير، الخبير الاقتصادي والمحلل المالي، حديثه بالقول أنه ”لا توجد خطة اجتماعية في ظل هذه الظروف العصيبة، ويجب على الحكومة توضيح الأمور للمواطنين المغاربة لأن الأزمة الاقتصادية تتطور بشكل خطير، ولا يمكن المواجهة والخروج من هاته الأزمة دون تفعيل آليات الرقابة وطرح مقاربة علمية وكذا طرح ملف تدبير المخاطر.

إقرأ الخبر من مصدره