عزيز إدمين
من خلال تتبعي لمسارين مختلفين بالمغرب، الـأول قضائي والثاني على مواقع التواصل الاجتماعي، يخصان قضية ما يُسمى بـ«المؤثرين» وصناع المحتوى، أتناول هنا موضعين فقط، باعتبار أن أي تقييد لوسائل التواصل الاجتماعي يعد ضربا لحرية الرأي والتعبير.
الموضوع الأول يتعلق بالأطفال القصر الذين ينشرون محتويات عديدة، والتي تتطلب يقظة الدولة قبل الأسرة، باعتبار أن الدولة هي حامية الأسرة والمجتمع.
مقولة نرددها كثيرا لمحاربة زواج الطفلات، وهي أن «مكان الطفل المدرسة وليس الزواج»، ويمكن استنباط مقولة جديدة منها، وهي أن «مكان الطفل هو المدرسة وليس…