حين يُدان الاحتفاء بالزمن ويُتهم الوعي بالانحراف

بقلم: بوشعيب حمراوي

في عالمٍ يدّعي احترام التعدد الثقافي وحرية المعتقد، يبدو غريبًا أن يُدان شعبٌ فقط لأنه يحتفي بالزمن، أو لأنه يرفض أن يُصادر حقه في الاعتراف بمساراته التاريخية المتعددة.
في المغرب، حيث تتعايش الهويات دون صدام، وحيث يشكّل التنوع مصدر قوة لا ضعف، ما يزال البعض – في الداخل والخارج – يصرّ على محاكمة المغاربة بسبب احتفائهم برؤوس سنوات مختلفة: الهجرية، والأمازيغية، والميلادية.
إنها مفارقة أخلاقية عميقة؛ فالعالم الذي يطالب بالتعددية، ويروّج للتسامح، ويحتفي بالاختلاف، يتردد فجأة عندما يتعلق الأمر بالمغرب، وكأن هذا البلد مطالب بأن يختزل…

إقرأ الخبر من مصدره