
كانت سنة النصر في المغرب و للمغاربة .
يوم 31 أكتوبر، كان المغاربة كلهم يشاهدون خطابا ملكيا استثنائيا، في يوم مشهود أصبح عيدا، منذ هذه السنة، يحمل إسم « عيد الوحدة ».
إنتهى وهم الانفصال في الصحراء أمميا، وباعتراف مجلس الأمن، واقتناع كل العقلاء في العالم أنه من باب الحمق والإصرار على المضي فيه، الاستمرار في ترديد أسطوانة مشروخة عاجزة عن الصمود أمام كل منطق سليم.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
صبر المغرب على الأذى صبرا طويلا وجميلا، وجاء الجزاء بشكل عادي بعد كل أعوام العض على الحق…