
تدخل مصر آمنا محملا بصور مسبقة، كما يفعل كل مسافر، ثم لا تلبث أن تفاجأ منذ اللحظة الأولى بأن الواقع أذكى من الخيال، صدمة إيجابية كاملة الأركان، تعرف بنفسك كمغربي، فلا تقابل بالتحفظ، بل بابتسامة تلقائية، وبجملة قصيرة تحمل أكثر مما تقول: « ديما مغرب »، هنا تبدأ الدهشة، لا أحد يختبرك، ولا أحد يضعك في خانة، بل يعاملك الناس كما لو كنت واحدا من أهل البيت، ضيفاً قديماً تأخر في الزيارة.
في الشارع، في المقهى، في سيارة الأجرة، وفي أبسط المعاملات اليومية، تكتشف أن هناك احتراما صامتا يسبقك، وأن اسم المغرب يفتح بابا من الود غير المتكلف، هذه ليست مجاملة سياحية ولا…
إقرأ الخبر من مصدره