*بنصف عين :*
*عليك أحيانا أن تلعب دور المغفل*
*بقلم عبدالهادي بريويك*
عليك أحيانا أن تلعب دور المغفل، لا لأنك لا تفهم ما يدور حولك، بل لأن الفهم في بعض اللحظات يؤلم أكثر مما ينفع. أن تدرك الحقيقة كاملة، ثم تختار أن تمر بها مرور الكرام، كأنها لم تترك في داخلك أثرا، مع أنها فعلت.
ترى، تسمع، وتفهم… لكنك تؤثر السلام على الضجيج، والسكوت على جدال لا يغير شيئا.
أن تلعب هذا الدور يعني أن تمنح نفسك استراحة من شرح ما هو واضح، ومن الدفاع عن مشاعر لا يراد لها أن تُفهم. ليس كل من خذلك يستحق المواجهة، وليس كل خطأ يحتاج إلى وقفة طويلة.
أحيانا يكون التجاهل أبلغ رد،…