منذ انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، يتردّد في مدرجات الرباط وأزقتها المحيطة بالملاعب هتاف واحد يكاد يلخّص المشهد: «خاوة خاوة».
عبارة بسيطة، لكنها تحمل دلالات عميقة في سياق إقليمي مثقل بسنوات من التوتر السياسي بين الجزائر والمغرب. وعلى عكس ما قد توحي به العلاقات الدبلوماسية المتشنجة، تكشف البطولة القارية عن واقع شعبي مغاير، تصنعه الجماهير بلغة كرة القدم وروحها.
الجماهير الجزائرية، التي حلّت بأعداد لافتة في العاصمة الرباط ومدن أخرى، وجدت نفسها – بحسب شهاداتها – في بلد مضيف متفتح، فضولي، وغالبًا مرحّب إلى حد المفاجأة، حيث لم تقتصر مظاهر…