مرة أخرى، يختار المكتب الوطني للمطارات لغة البلاغات المطمئنة في مواجهة حادث لا يمكن اعتباره عابراً ولا تقنياً محضاً. فسقوط أجزاء من السقف المستعار بالقبة الرئيسية للواجهة الحضرية لمطار مراكش المنارة، أحد أهم مطارات المملكة وأكثرها حركة، ليس مجرد حادث بسيط يمكن اختزاله في “ظروف جوية” أو “تساقطات مطرية ورياح قوية”، بل واقعة تفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول الصيانة، والمراقبة، ومعايير السلامة، وحدود المسؤولية. والأهم، كم كلفت الصفقات؟؟؟
بلاغ المكتب الوطني للمطارات ركز، كعادته، على نقطتين أساسيتين: التأكيد على أن العمليات المطارِية استمرت “بشكل…