كونو تحشمو ولفتو الريع.. سياسيون وبرلمانيون كيسعاو تيكيات ماتشات المنتخب ومصادر لـ”گود”: وصلت بهم الوقاحة يتصلو حتى بالصحافيين يطلبو منهم التيكيات

Écrit par

dans

كود الرباط//

تزامناً مع أجواء كأس أمم إفريقيا اللي كتنظم فالمغرب، عرفت عملية الحصول على تذاكر ماتشات المنتخب الوطني سباق محموم، ماشي غير وسط الجمهور، ولكن حتى وسط سياسيين وبرلمانيين، اللي ولات عندهم الجرأة يسعاو وراء “التيكيات” بطرق ملتوية.

وحسب مصادر “گود”، عدد من هاد المسؤولين ما وقفوش غير عند الاتصال بالإدارات أو المعارف، بل وصلات بهم الوقاحة يتاصلو حتى بالصحافيين، طالبين منهم التدخل باش يوفروا ليهم تذاكر، وكأن الماتشات امتياز خاص وماشي حق متساوي للجمهور.

هاد السلوك رجّع للنقاش من جديد ثقافة الريع واستغلال النفوذ، خصوصاً فمناسبة رياضية قارية خاصها تكون عنوان للنزاهة والتنظيم المحكم، ماشي لإعادة إنتاج نفس الممارسات القديمة.

فهاد السياق، مصادر “گود” كتأكد أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، كانت واعية بخطورة هاد الانزلاقات، ودارت إجراءات صارمة باش تسد الطريق على أي تلاعب محتمل فالتذاكر، وتقطع مع شبكات ومافيات كتستغل المناسبات الكروية الكبرى، بحال اللي وقع فمناسبات سابقة خارج المغرب، خصوصاً فمونديال قطر، اللي كشفت فيه تحقيقات إعلامية دولية عن سوق سوداء منظمة للتذاكر واستغلال أسماء واعتبارات رسمية.

الإجراءات اللي دارتها الجامعة اعتمدات على الرقمنة، تحديد صارم لمسارات التذاكر، وتتبع دقيق لأي محاولة تحايل، وهو الشي اللي أدى بالفعل إلى توقيف عدد من المتورطين مؤخراً بسبب التلاعب أو السمسرة فالتذاكر، فإطار سياسة “صفر تسامح” مع هاد الممارسات.

مع التدبير الجديد والحكامة لي مطلق لقجع، الكان فالمغرب سد الباب على مالين الريع، واللي بغا يدخل للملعب خاصو يدوز من نفس المسطرة بحال أي مواطن، بلا امتيازات ولا وساطات.

إقرأ الخبر من مصدره