« با الحبيب » يستعين بالخفة والكوميديا


هسبريس – منال لطفي

أسدل المخرج المغربي يونس الركاب الستار على مرحلة تصوير سلسلته التلفزيونية الكوميدية الجديدة، التي ينتظر أن تعزز العرض التلفزيوني الوطني خلال الفترة المقبلة، في عمل يراهن على المزج بين الطرافة والبعد الاجتماعي، ويستحضر تفاصيل من الحياة اليومية للأسرة المغربية.

يأتي هذا المشروع الفني الجديد ليجمع الركاب بالممثل عبد الله فركوس من خلال سلسلة تحمل طابعا كوميديا اجتماعيا، دون الحسم بشكل نهائي في ما إذا كانت ستدرج ضمن الشبكة البرامجية الخاصة بشهر رمضان المقبل، أو ستعرض خارج الموسم الرمضاني.

وتحمل السلسلة، حسب المعطيات التي تتوفر عليها هسبريس، عنوان “با الحبيب”، وتركز على قضايا الأسرة المغربية، مع تسليط الضوء على دور الأب داخل النواة العائلية، وما يواجهه من مواقف يومية وتحديات اجتماعية، تقدم في قالب يجمع بين الدراما الخفيفة والكوميديا، بأسلوب قريب من نبض الشارع المغربي.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

ويصنف العمل ضمن خانة الكوميديا الدرامية؛ إذ يسعى المخرج يونس الركاب من خلاله إلى خلق توازن بين الفكاهة والطرح الاجتماعي، عبر قصة مستوحاة من مواقف يعيشها المواطن المغربي في حياته اليومية، تقدم بروح ساخرة وبساطة في السرد، مع الحفاظ على عمق الرسائل الاجتماعية التي يحملها العمل.

يشارك في بطولة هذه السلسلة نخبة من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية الوطنية، من بينهم حمزة الفيلالي، حسن فولان، صويلح وزهير زائر، في توليفة فنية تراهن على الانسجام بين الأجيال المختلفة من الكوميديين، ما يعزز حظوظ العمل في استقطاب جمهور واسع.

ويرتقب أن يعرض مسلسل “با الحبيب” خلال الفترة المقبلة وسط ترقب من الجمهور المغربي، الذي عبّر عبر منصات التواصل الاجتماعي عن حماسه للعمل الجديد، خاصة في ظل الطابع الكوميدي الذي يميز فريق التمثيل، والأسماء الفنية التي راكمت تجربة طويلة في مجال الكوميديا التلفزيونية.

يأتي هذا المشروع ليؤكد استمرار الرهان على الإنتاجات الكوميدية ذات النفس الاجتماعي، التي تسعى إلى ملامسة هموم الأسرة المغربية، وتقديم محتوى ترفيهي يحمل في طياته رسائل إنسانية واجتماعية بأسلوب بسيط وقريب من المشاهد.

إقرأ الخبر من مصدره