يتجه الناخب الوطني وليد الركراكي إلى إجراء تحول جوهري في النهج التكتيكي للمنتخب المغربي قبل الموقعة المرتقبة ضد نظيره الكاميروني مساء الجمعة، لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا على أرضية ملعب مولاي عبد الله.
هذا التغيير ليس مجرد تعديل عابر، بل هو “إعادة ضبط” استراتيجية تفرضها قوة الخصم الكاميروني من جهة، والدروس القاسية التي استخلصها الطاقم التقني من هفوات دور المجموعات من جهة أخرى.
واستشعر الركراكي خطورة الاستمرار في “المغامرة الهجومية” التي ميزت المباريات الأخيرة، حيث تسببت توليفة الوسط المكونة من العيناوي وصيباري والخنوس في فقدان…