الصحيفة – خولة اجعيفري
رغم إقراره أمام البرلمان بأن وضعية عمال النظافة والحراسة والطبخ تمثل « إشكالا قانونيا وبنيويا » متراكما منذ عشرين سنة، وأن المنظومة الزجرية الحالية عاجزة عن حماية أكثر من مليون أجير، قدّم يونس السكوري وصفا دقيقا لأزمة يعرفها جيدا دون أن ينجح في تقديم مسار إصلاحي حاسم يُخرجها من دائرة التشخيص إلى دائرة القرار.
وفي الوقت الذي تعترف فيه الحكومة بضعف الغرامات وبفجوة الأجور وساعات العمل، ما يزال الحل مؤجلا إلى « أفق ماي » وفق ما كشفه الوزير السكوري ضمن مفارقة لافتة بين حكومة تملك أدوات التدخل وتقرّ بالاختلال، لكنها تُبقي ملفا اجتماعيا…