
يشبه مشهد الذين تباكوا على مصير الديكتاتور مادورو، مشهد من تباكوا على زعيم ميليشيا « حزب الله »، حسن نصر الله، يوم سقط بضربة إسرائيلية دقيقة.
الطرفان معا، اللاطمان من أجل نيكولاس، ومن أجل حسن، قررا أن ينسيا، فجأة، كل الضرر الذي مس المغرب، وطننا، من جهة المذكورين، وقررا أن ينتصرا لما يسميانه الشرعية الدولية، كذبا وزورا وبهتانا.
ذلك أن أول عدو للشرعية الدولية هما المذكوران أعلاه: فحسن نصر الله عميل جهة أجنبية، هي إيران، داخل البلاد التي يحمل أوراقها الثبوتية وجنسيتها، لبنان، وهو عميل قرر أن يحتل بلده لصالح الملالي الإيراني تحت تهديد السلاح، وبإرهاب…