ابراهيم ابراش
أستغرب من بعض المتأسلمين ومن يُنصِبون أنفسهم أوصياء على الإسلام
والمسلمين ،عندما يردون على أي مواطن مسلم سواء كان أكاديمياً أو مفكراً
يحمل شهادات عليا ومتخصص بالعلوم السياسية والاجتماعية أو مواطناً عادياً
استشكلت عليه بعض الأمور الدينية ويريد إعمال العقل لمعرفة الحقيقة،
عندما يتناول موضوعاً له علاقة بالدين بشكل عام أو بالإسلام وعلاقته
بالدولة والسياسة، حيث يردون عليه إن هذا ليس من شأنك بل من اختصاص علماء
ورجال الدين المسلمين أو أن الأولين من السلف الصالح أجابوا عن كل
تساؤلات العصر أو إنه لا توجد شاردة أو واردة إلا عليها إجابة في…