ردا على تدوينة منشورة بإحدى الصفحات على موقع فايسبوك بخصوص (م.أ)، المعتقلة بالسجن المحلي بني ملال، كونها “ما زالت تشتغل كأكبر سمسارة محاكم من داخل السجن” و”تعيش الرفاهية داخل السجن” و”تحضر لجلسات المحكمة كأنها في حفل”، تتقدم إدارة هذه المؤسسة إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية:
– إن السجينة المذكورة تقيم بغرفة جماعية رفقة عدد من النزيلات ولا تتمتع بأية امتيازات، فبالأحرى “العيش في رفاهية” داخل المؤسسة، علما أن تواصلها مع العالم الخارجي يتم حصرا عبر الهاتف الثابت الموجود خارج الغرفة، والذي يخضع الاتصال عبره للضوابط التنظيمية المعمول بها في هذا…