منذ أول مباراة لمنتخب المغرب في كأس أمم إفريقيا، برز خطاب إعلامي لافت يتجاوز التحليل الرياضي الطبيعي، ويتجه نحو التشكيك والتأويل واتهام النوايا. لم يعد النقاش محصورًا في لقطة تحكيمية أو قرار تقني، بل تطور إلى حديث عن “مؤامرة”، و”تحكم في الفار”، و”شراء حكام”، وكأن مسار البطولة يُدار من خلف الستار لصالح طرف بعينه.
الترصد الانتقائي: لماذا المغرب؟
أخطاء التحكيم رافقت معظم مباريات البطولة، واستفادت منها منتخبات عدة، من بينها مصر وتونس والجزائر، في شكل ركلات جزاء أو قرارات مثيرة للجدل. غير أن المثير للانتباه هو أن التركيز الإعلامي المكثف…