تتابع عن كثب هذه البطولة الإفريقية المقامة بالمغرب، ما رأيك في التنظيم؟ وماذا تمثل لك هذه البطولة، رياضيا، فنيا وثقافيا؟

+ هذا الحدث يتجاوز كرة القدم، ويعدّ دليلًا ساطعًا على براعة المغرب في استضافة الأحداث الدولية الكبرى. فالبنية التحتية الرياضية للمملكة، وشبكات النقل الحديثة والقدرات اللوجستية تشهد على خبرة باتت تحظى باعتراف عالمي.. حيث يقدم المغرب صورة جادة وعصرية، تليق بأكبر الأحداث، وهو استمرار لمسابقات سبق أن حظيت بالإشادة، مثل كأس العالم للأندية وما أبرزه المغرب في كأس العالم 2022.

+ الواقع الذي يعيشه الناس مختلف تمامًا. على أرض الواقع، نرى الأخوة والاحترام حيث لعبت الرياضة دورًا محوريًا في بناء جسور التواصل بين الأمم. خلال بطولة كأس العرب وكأس الأمم الإفريقية 2019 في مصر، انتشرت على نطاق واسع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشاهد احتفالات الجماهير الجزائرية والمغربية معًا، مُذكّرةً الجميع بأن الشغف الرياضي يتجاوز الحدود السياسية.. أنا أصر على على هوية منفتحة مُستمدة من تراث مُتعدد، نتشارك بين الجزائر والمغرب التاريخ نفسه والجذور ذاتها.

+ إنه مشروع مُوّل ذاتيًا بالكامل دون أي دعم مؤسسي. أردنا أن نترك بصمةً حقيقيةً لهذه اللحظة للأجيال القادمة. هناك أسماء أخرى لفنانين اختاروا  استغلال الحدث من أجل إطلاق إبداعاتهم  والاحتفاء بالرياضة.

لا يمكنني التعليق عن أغنية الافتتاح لأن التنوع الموسيقي ثروة والجمهور وحده هو الحكم، والفن والرياضة قادران على توحيد الناس بعيداً عن الخلافات.

إقرأ الخبر من مصدره