د محمد محمد الخطّابي*
عادة ما ينصبّ اهتمام الزائر العربي لإسبانيا على تفقّد المدن الأندلسية الكبرى المعروفة أكثر من غيرها من المدن والحواضر الأخرى الأقل شهرة. رغم أنّها عرفت هي كذلك حضوراً وإشعاعاً حضارياً وثقافياً وعمرانياً مهمّاً إبّان الوجود العربي والأمازيغي الإسلامي بشبه الجزيرة الإيبيرية. إذ غالباً ما ينصرف الاهتمام إلى مدن مثل قرطبة، وإشبيلية، وغرناطة، وطليطلة ، ومجريط وسواها من المدن والحواضر التي ترد على كل لسان كلما ذكر اسم الفردوس المفقود لبعد صيتها وشهرتها الواسعة في الماضي والحاضر على حدّ سواء.
عاش العرب في هذه المدن والحواضر…