لا أحد يجادل في قوة أمريكا العسكرية سواء من حيث الترسانة الحديثة للأسلحة بشتى أنواعها او التكنولوجيا العسكرية المتطورة التي تستعمل في الحروب والنزاعات، أو من حيث القوة البشرية عددا وتعدادا سواء تكلمنا عن التدريبات أو التحديثات القتاليّة المتقدمة في كل المجالات العسكرية البرية، البحرية والجوية.
لكن رغم كل هذا التفوق العسكري، لا يمكن لمتتبع قارئ للأحداث أن يصدق رواية أمريكا لما حدث في فنزويلا ، فاعتقال الرئيس مادورو لا يمكن أن يكون حدث بفعل قوة فرقة “ديلتا ” دون اختراق محيط الرئيس، و يتضح ذلك بشكل مفضوح من خلال الضربات التي احدثتها امريكا بالعاصمة…