نجوى النويني

يعاني دوار الهناوات التابع لجماعة وقيادة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية من وضعية مقلقة، بسبب التوقف الكلي للإنارة العمومية، ما جعل الساكنة تعيش تحت وطأة الظلام الدامس، في وضع يؤثر بشكل مباشر على أمنها وسلامتها، خاصة خلال الفترات الليلية.

وفي هذا السياق، وجهت جمعية التواصل لتنمية والمحافظة على البيئة، الكائنة بدوار الهناوات، رسالة مفتوحة اطلعت عليها جريدة “العمق” إلى عدد من المسؤولين الترابيين والقطاعيين، من بينهم رئيس المجلس الجماعي لسيدي شيكر، وقائد قيادة سيدي شيكر، ورئيس دائرة الشماعية، وعامل إقليم اليوسفية، ووالي جهة مراكش–آسفي، إضافة إلى وزير الداخلية، مطالبة بالتدخل العاجل لرفع ما وصفته بـ”الظلم” عن ساكنة الدوار.

وحسب مضمون الرسالة، فإن توقف الإنارة العمومية يعود، وفق ما أكدته الجمعية، إلى غياب صيانة المحول الكهربائي الموجود بالدوار، في ظل ما اعتبرته تجاهلا من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات لمسؤولياتها، وهو ما جعل الدوار يعيش حالة من التهميش مقارنة بباقي دواوير جماعة سيدي شيكر.

إلى ذلك، أكد رئيس جمعية التواصل لتنمية والمحافظة على البيئة، عبدالعزيز الرداد، أن دوار الهناوات يعيش وضعا مقلقا بسبب التوقف المستمر للإنارة العمومية، مشيرا إلى أن هذا المشكل أصبح يؤرق الساكنة ويؤثر على أمنها اليومي.

وأضاف الفاعل الجمعوي في تصريح لجريدة “العمق”، أن غياب صيانة المحول الكهربائي، إلى جانب عدم تفاعل الشركة الجهوية متعددة الخدمات، ساهم في تفاقم معاناة السكان، مطالبا بتدخل عاجل للسلطات المعنية من أجل إنصاف ساكنة الدوار ووضع حد لهذا الوضع الذي طال أمده.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الوضع يطرح عدة تساؤلات حول طريقة تدبير ملف الإنارة العمومية، خاصة مع ما وصفه بتحكم بعض أعضاء المجلس المحلي في هذا المرفق الحيوي، دون اتخاذ إجراءات عملية لمعالجة الخلل القائم.

وطالبت الجمعية، من خلال رسالتها، بضمان تشغيل الإنارة العمومية بشكل منتظم بدوار الهناوات، ومراجعة أداء الشركة الجهوية متعددة الخدمات ومساءلتها عن الإهمال والتقصير، إلى جانب برمجة صيانة عاجلة للمحول الكهربائي تفاديا لاستمرار الوضع الحالي.

وختمت الجمعية رسالتها بالتعبير عن أملها في تفاعل السلطات المعنية مع مطالب الساكنة، وضمان حقها في العيش الكريم، أسوة بباقي سكان إقليم اليوسفية.

إقرأ الخبر من مصدره