إلى كأس الكان
د.خالد فتحي
الانتصار على الكاميرون كان بينا واضحا، ومبهرا ، شهد به الخصوم قبل الأصدقاء،فحق للرباط اذن أن تخرج عن بكرة أبيها لتحتفل ،…كانت ليلة مغربية خالصة رقص وغنى فيها المغاربة في كل المدن من روعة الاهداف .
صدحت الجماهير المغربية وطربت لأنها تعرفت من خلال هذه المباراة أخيرا على منتخبها الذي تعودت أداءه وكفاءته وعبقريته .
فهذا المنتخب الذي كان على ارضية ملعب الأمير مولاي عبدالله هو المنتخب الذي تعرف وتقر له …. المنتخب الذي كتب بأقدامه ملحمة قطر ونصب المغرب رابعا على المستوى الدولي، والذي عاد الينا ضد الكامرون أسدا هصورا بكامل…