
الخط : A- A+
أعرب الاتحاد الأوروبي عن توجهه لفرض حزمة عقوبات جديدة على إيران، على خلفية لجوء السلطات هناك إلى استخدام القوة في مواجهة الاحتجاجات المتواصلة.
وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، إن بروكسل “مستعدة لاقتراح عقوبات إضافية وأكثر تشددا”، ردا على ما وصفه بـ“القمع العنيف الذي طال المتظاهرين”، وذلك بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي في وقت أعلنت فيه طهران الإبقاء على قنوات التواصل مفتوحة مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات الرد على الحملة الأمنية التي تشنها السلطات الإيرانية ضد المحتجين، والتي تعد من أخطر التحديات التي واجهها النظام منذ قيام الثورة عام 1979.
وكان ترامب قد صرح، أمس الأحد، بأن واشنطن قد تجري لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، مشيرا إلى وجود اتصالات مع أطراف من المعارضة، في إطار تصعيد الضغوط على قيادة الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك التلويح بإجراءات عسكرية محتملة ردا على استخدام العنف ضد المتظاهرين.
ورغم أن السلطات الإيرانية تمكنت في السابق من احتواء موجات احتجاجية عبر حملات أمنية مشددة، غالبا ما خلفت قتلى، إلا أن التطورات الراهنة تشير إلى اتساع رقعة الغضب الشعبي ليشمل مختلف مناطق البلاد، بعدما بدأت التحركات على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، قبل أن تتحول تدريجيا إلى مطالب سياسية مباشرة تطعن في شرعية المؤسسة الدينية الحاكمة، في سياق إقليمي يتسم بتراجع نفوذ طهران بشكل ملحوظ.