شراكة مغربية كورية لـ »رابطة العلماء » تناهض التطرف عبر الفهم العلمي

Écrit par

dans

هسبريس – وائل بورشاشن

تجمع أهداف بحثية مشتركة “الرابطة المحمدية للعلماء” المغربية بمعهد “سوكانك” الكوري للدراسات حول منطقتَي “الأورو” و”المغارب والشرق الأوسط” بجمهورية كوريا، تركز خاصة على التعاون العلمي والأكاديمي، من أجل الفهم المشترك للدين والمجتمع والتاريخ والاستفادة من ما طوّرته الرابطة حول “التمنيع” ضد أنواع التطرف؛ بما فيها التطرف المتلبس بلَبوس الدين.

ونصت مذكرة التفاهم والتعاون المعرفي المشترك بين المؤسستين، التي وقعت الثلاثاء بمقر الرابطة المحمدية للعلماء بالعاصمة الرباط، على أهداف؛ من بينها “التعاون الأكاديمي”، ومناقشة “برامج للتبادل الأكاديمي”، و”الشراكة البحثية”.

البعثة الكورية الجنوبية، التي ترأسها دان بارك، مدير المعهد التابع لجامعة سوكانك، تحدثت عن نقط؛ من بينها أن “المغرب أهم دولة في العمل على التمنيع من التطرف”، وأنها “مملكة تضمن حرية دينية صادقة”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

وفي لقاء التوقيع والنقاش حول التعاون، قال أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، إن “الاعتدال’ من أكبر التحديات التي تواجه طبيعة الإنسان، الذي قد يأخذه التطرف في فعل أو أفعال في الاستهلاك، أو نمط العيش. وقد يكون هذا التطرف عنيفا، ويؤدي إلى الإرهاب؛ مما يستدعي “فهم الإنسان”، وهي “مهمة متعبة”، وتفسر عمل “الرابطة” التي تسعى إلى تفكيك وفهم الإنسان وممارساته، مع استحضار تركيب “الأبعاد الإنسانية، لتفادي التعميم (…) حتى تكون لنا رؤية غير مفارقة للواقع، وغير منغلقة عن الواقع كما يجري”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، إن الشراكة الجديدة تجمع “الرابطة” بـ”مؤسسة ‘سوكانك’، التي هي مؤسسة في غاية التميز في كوريا، وهي ضمن جامعة من أكبر وأنجع الجامعات الكورية. وقد تم الاتصال لتوقيع مذكرة تفاهم بين المؤسستين من أجل اجتياز حاجز ما يمكن أن يبدو حقيقة أو حقائق ذات صلة بالمجالات الحضارية والتبادلية الثقافية العلمية بين العالم الإسلامي وباقي أنحاء العالم، ولا سيما الناحية التي جاء منها زملاؤنا من جامعة سوكانك”.

وتابع عبادي: “مقصد الشراكة أن يتحقق هذا البحث العلمي الذي يؤدي إلى الغوص، من أجل الاقتراب من الحقائق على ما هي عليه. ولا شك أن هذه فحوى البحث العلمي، الذي يصير وظيفيا إذا ما كانت القضايا واضحة، والإشكالات كذلك، وإذا ما كانت المناهج المستعملة ثابتة النجاعة”.

وواصل المصرح ذاته موضحا أن الشراكة تروم “التكامل بين مؤسستينا؛ من أجل التأكد من أن النتائج التي سيسفر عنها البحث العلمي المشترك، سيقربنا من فهم أدق لما يجري في منطقتنا، وما يجري بخصوص الاقترابات من الدين التي قد تكون لها آثار مدمرة؛ من خلال هذا التنامي المزعج للتطرف العنيف وللإرهاب، ولا سيما في منطقة جنوب الصحراء، وفي مناطق أخرى جنوب شرق آسيا، وغيرها”.

هذا المسعى يجمع الرابطة المغربية والمعهد الكوري على “الدقة في البحث العلمي، المؤدي إلى فهم أكثر عمقا ودقة، من أجل استراتيجيات أكثر نجاعة في مواجهة كل هذه القضايا والإشكالات”، وفق تصريح أحمد عبادي.

إقرأ الخبر من مصدره